رياض محمد حبيب الناصري

566

الواقفية

( عليه السّلام ) ( الفهرست والنجاشي ) واقفي ثقة « 1 » . وفي الايضاح : أحمد بن أبي بشر بالراء بعد الشين المعجمة السراج : أقول : كوفي مولى يكنى أبا جعفر « 2 » وفي تنقيح المقال : أحمد بن أبي بشر السراج . الضبط أبو بشر بالباء الموحدة المكسورة ثم الشين المثلثة الساكنة ثم الراء المهملة . وعن بعض النسخ بشير بزيادة الياء المثناة من تحت والأول أصح وهو الذي ضبطه في ايضاح الاشتباه وغيره والسراج بالسين المهملة المفتوحة ثم الراء المهملة المشددة ثم الألف ثم الجيم المنقطة مبالغة من السرج بمعنى صنعته « 3 » . أكد الشيخ في فهرسته والنجاشي في كتابه على وثاقة هذا الرجل في حديثه مع التأكيد على وقفه ، اما رواية الكشي وان كانت ضعيفة السند لكنها من الروايات الواضحة الدلالة في محاجة الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ومعارضته والانتصار لمذهبهم وهذه الرواية ولدت بعض الخلل في كتب الرجال ممن تعرض لترجمته وخاصة العلامة الحلي في خلاصته إذ أدرجه في القسم الثاني المعد للضعفاء وان أكد على وثاقته ، لكنه خلافا لمنهجيته قال الوحيد في تعليقته : اعترض في المعراج على الخلاصة بان ايراده في هذا القسم ، مع ايراده جملة من الفطحية والواقفية ومن شاكلهم في القسم الأول تحكّم بحت أقول : ظهر الجواب في إبراهيم بن صالح الأنماطي ورواية حميد عن سماعة وروايته عن أحمد ، لا يلائم المشاهدة والممارسة وملاحظة الطبقة « 4 » . ولعل المنشأ والعامل الأساس في ذلك هو اشتراكه مع حيان السراج في

--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 42 وص 227 . ( 2 ) الايضاح ص 22 . ( 3 ) تنقيح المقال ج 1 ص 48 . ( 4 ) المعراج ص 99 وقد فتشت ترجمة أحمد بن بشر السراج فلم أجد ما ذكره الوحيد البهبهاني في تعليقته على قول المعراج على العلامة لربما ان النسخة الموجودة عند الوحيد تختلف عما في أيدينا .